الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
381
رياض العلماء وحياض الفضلاء
للعلامة ، ويعني به شرحه على تلخيص المرام لنفسه في الفقه ، وظن بعض أفاضل المعاصرين أنه كتاب غريب من مؤلفات العلامة غير مذكور في الخلاصة ولا في إجازة السيد مهنا بن سنان المدني ، وأنت خبير بأن العلامة نفسه قد ذكره في الخلاصة بهذه العبارة : وكتاب غاية الاحكام في تصحيح تلخيص المرام ، وقد سبق ذكره فلا تغفل . والظاهر أن هذا من مقولة كتاب المعتبر للمحقق في شرح كتابه النافع . وأقول : وقد ينقل ابن فهد في المهذب كثيرا من كتاب المعتمد للعلامة في الفقه ، وهو غير مذكور في الخلاصة . وقال الشهيد الثاني في بعض تعليقاته على هذا المقام من خلاصة العلامة : انه وجد بخط الشهيد أنه نقل من خط العلامة مصنف الكتاب هذه العبارة : وجدت بخط والدي رحمه اللّه ما صورته « ولد الولد البار أبو منصور الحسن ابن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الأخير من الليل رابع عشري رمضان من سنة ثمان وأربعين وستمائة » انتهى . ثم قال الشهيد الثاني : وتوفي قدس سره في العشرين من المحرم الحرام سنة ست وعشرين وسبعمائة - انتهى . ثم ما حكاه الشيخ المعاصر من العلامة قرأ الخواجة نصير الطوسي في العقليات وقرأ هو في النقليات غير واضح من وجوه : منها أنه لم ينقل في أحد من الإجازات سوى أنه يروي العلامة عنه ، وأما العكس فلم يوجد في موضع واحد ، ومنها أنه - الخ . وقد يظهر من إجازة الشيخ محمد بن أحمد بن محمد الصيهوني للشيخ علي ابن عبد العالي الميسي المعروف أن العلامة يروي عن والده مصنفات الخواجة نصير الدين الطوسي عنه ، وهو أيضا سهو كما لا يخفى . اللهم الا أن يقال له اليه طريق آخر بالواسطة كما قد يكون في طرق الإجازات ، لكن الأولى حينئذ